انضم المدعي العام لواشنطن، نيك براون، إلى تحالف يضم 23 مدعيًا عامًا في حث وزارة الأمن الداخلي ووكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) على تعديل سياستهما الجديدة التي توقف التحقيقات والإبلاغ العام عن بعض حالات الوفاة التي تحدث بعد وقت قصير من إطلاق سراح الأشخاص من احتجاز ICE.
وفي رسالة إلى وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين والمدير المؤقت لوكالة ICE، ديفيد فينتشيرلا، وصف براون والتحالف السياسة بأنها خطوة بعيدًا عن الشفافية والمساءلة. ويؤكدون أن ذلك قد يصعب على الجمهور والجهات الرقابية التعرف على الظروف غير الآمنة أو المسيئة في مرافق الاحتجاز.
وتشير الرسالة إلى أن وكالة ICE ملزمة باتباع معايير الاحتجاز الوطنية، بما في ذلك الفحوصات الصحية، والوصول إلى الرعاية الطبية والنفسية اللازمة، وتوفير ظروف آمنة وصحية. كما تذكر أن الكونغرس قد طلب من الوكالة التحقيق والإبلاغ عن الوفيات التي تحدث أثناء الاحتجاز، وأن الوكالة كانت سابقًا تسعى لمراجعة حالات الوفاة التي تقع خلال 30 يومًا بعد الإفراج.
ويحذر التحالف من أن إنهاء هذه التحقيقات والتقارير قد يخلق حافزًا ضارًا للمرافق لإطلاق سراح الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة أو المعرضين لسوء المعاملة قبل وفاتهم مباشرة لتجنب التدقيق المرتبط بالوفيات في احتجاز ICE. وتشير الرسالة أيضًا إلى تزايد أعداد الوفيات في احتجاز ICE وتقليل الوصول للفحوصات الصحية الخارجية.
وتسلط تصريحات براون الضوء على المخاوف بشأن مركز معالجة ICE في شمال غرب سياتل، الذي تديره مجموعة GEO، بما في ذلك تقارير عن ظروف غير آمنة ورفض الأدوية الموصوفة. وتذكر الرسالة أن الشركة رفضت السماح لمفتشي وزارة الصحة في واشنطن بدخول المنشأة، على الرغم من أن القانون المحلي يتطلب الوصول.
للحصول على أدق التفاصيل، يمكن للقراء مراجعة الرسالة الرسمية المشار إليها في إعلان المدعي العام على موقع المدعي العام الإلكتروني.