أصدر البيت الأبيض إعلانًا رئاسيًا بمناسبة يوم الدستور ويوم المواطنة وأسبوع الدستور في عام 2026. يدعو الوثيقة الأمريكيين إلى الاحتفال بالأسبوع الذي يركز على دستور الولايات المتحدة والمبادئ التي يحددها.
يسلط الإعلان الضوء على الذكرى الثانية والثلاثين لوقوع توقيع الدستور، ويشير إلى 17 سبتمبر 1787، تاريخ اعتماد الدستور. ويُعَرِف الدستور كأساس لنظام الحكم في البلاد ويؤكد على مفاهيم مثل سيادة القانون وفصل السلطات.
كما يصف المواطنة بأنها تحمل مسؤوليات، وليس فقط حقوقًا. ويؤكد الإعلان أن على الأمريكيين الالتزام بالقيم الدستورية والواجبات التي تترتب على أن يكونوا مواطنين "مؤدين".
ويذكر البيان أيضًا وجود "تهديد جديد" من الخطاب المناهض للأمريكية، ويعبر عن مخاوف من الأيديولوجيات السياسية التي يقول إنها تقوض الحقوق الدستورية. كما يذكر أن الإدارة الحالية تعمل على استعادة المبادئ الدستورية في مؤسسات الحكومة.
هذا الإعلان هو إجراء احتفالي. ولا، استنادًا إلى المقتطف المقدم، يعلن عن قواعد هجرة جديدة، أو تغييرات في استحقاقات المزايا، أو تدابير تنفيذية.