انضمت المدعية العامة لنيويورك، ليتشيا جيمس، إلى تحالف يضم 19 مدعيًا عامًا آخرين لدعوة الكونغرس لاتخاذ إجراءات لحماية الأشخاص الذين يحملون وضع الحماية المؤقتة (TPS) للسودانيين. في رسالة إلى قادة الكونغرس، طلب المدعون من المشرعين تمديد وضع الحماية المؤقتة للسودانيين الذين يواجهون الترحيل، وخلق وسيلة للمحاكم لمراجعة قرارات وضع الحماية المؤقتة.
وتشير الرسالة إلى قرار من المحكمة العليا الأمريكية في يونيو سمح للإدارة السابقة برئاسة ترامب بالمضي قدمًا في إنهاء وضع الحماية المؤقتة لمئات الآلاف من المهاجرين السودانيين والسوريين. كما حصر هذا الحكم من قدرة المحاكم على مراجعة بعض التحديات المتعلقة بإنهاءات وضع الحماية المؤقتة، مما يجعل من الصعب على المتضررين الطعن في عمليات الترحيل، حسبما يقول التحالف.
ويحذر المدعون من أن هذا القرار يهدد ما يقرب من 350,000 سوداني يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة منذ سنوات، بما في ذلك العديد منهم في نيويورك. ويؤكدون أن وضع الحماية المؤقتة صُمم لحماية الأشخاص الذين لا يمكنهم العودة بأمان إلى وطنهم، ويشيرون إلى أن الظروف في السودان لا تزال تبرر استمرار هذا الوضع.
ويصف التحالف أيضًا الآثار المترتبة على إنهاء وضع الحماية المؤقتة، مشيرًا إلى أن المستفيدين من وضع الحماية المؤقتة من السودانيين يساهمون في المجتمعات والاقتصاد، بما في ذلك في الوظائف الصحية، وأن إلغاء هذا الوضع قد يعرقل حياة الأسر التي بنت حياتها في الولايات المتحدة.
وتشير الرسالة إلى أن مجلس النواب قد أقر بالفعل مشروع قانون لتمديد وضع الحماية المؤقتة للسودانيين، ويحث التحالف مجلس الشيوخ على اتخاذ إجراء مماثل. كما يدعو إلى إجراء تغييرات تتيح للمحاكم مراقبة قرارات وضع الحماية المؤقتة وربما توفير مسارات للإقامة القانونية لحاملي هذا الوضع.