أعلن المدعي العام لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، عن إطلاق مشروع جديد بعنوان «مشروع المراقبة القانونية» لمراقبة وتوثيق أنشطة تنفيذ قوانين الهجرة الفيدرالية في ولاية نيويورك. تهدف المبادرة إلى حماية حقوق المقيمين مع إنشاء سجلات دقيقة وواقعية لما يحدث على الأرض.
بموجب المشروع، ستقوم مكتب المدعي العام (OAG) بجمع تقارير عن إجراءات التنفيذ في جميع أنحاء الولاية. عندما ترى OAG أن الأمر مناسبًا، سيقوم مراقبون قانونيون مدربون بالسفر إلى الموقع لمشاهدة وتوثيق النشاط أثناء حدوثه.
وصف المراقبون بأنهم شهود محايدون سيقومون بتسجيل المعلومات التي يمكن استخدامها في إجراءات قانونية مستقبلية. تقول OAG إن المراقبين لن يتدخلوا في أنشطة التنفيذ؛ ودورهم يقتصر على توثيق السلوك الفيدرالي بطريقة آمنة وقانونية.
سيشارك موظفو OAG بشكل تطوعي، وسيتم التعرف على المراقبين من خلال سترات أمان بلون أرجواني تحمل شعار OAG. من المتوقع أن يبدأ المشروع في المراقبة خلال الأسابيع القادمة، استنادًا إلى التقارير التي تتلقاها OAG.
كما حثت المدعية العامة سكان نيويورك على تقديم مقاطع فيديو أو وثائق أخرى عن إجراءات تنفيذ قوانين الهجرة الفيدرالية عبر بوابة إلكترونية آمنة. تقول OAG إن هذه الإسهامات ستساعدها على تقييم النشاط واتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من التحقيقات.