طالبت المدعية العامة لنيويورك، ليتيتيا جيمس، محكمة فدرالية بالسماح باستمرار سياسات الملاذ الآمن في مدينة نيويورك. وفي مذكرة قانونية قدمت في قضية رفعتها وزارة العدل الأمريكية، جادلت جيمس بأن القوانين التي تحد من مشاركة السلطات المحلية في تنفيذ قوانين الهجرة المدنية الفدرالية مرتبطة بالسلامة العامة.
تبدأ سياسات المدينة، التي بدأت في الثمانينيات وحظيت بدعم من عدة إدارات بلدية، بتقييد مشاركة مسؤولي المدينة في تنفيذ قوانين الهجرة المدنية الفدرالية. وتقول جيمس إن هذه القيود تساعد السكان على الشعور بالأمان عند التعامل مع قوات إنفاذ القانون المحلية، بما في ذلك عند الإبلاغ عن الجرائم، أو الشهادة كشهود، أو طلب المساعدة.
كما تجادل جيمس بأن السياسات لا تعيق التعاون في الأمور الجنائية. ووفقًا للمذكرة، فإن نهج المدينة لا يقيد قوات إنفاذ القانون المحلية من العمل مع السلطات الفدرالية عندما يتعلق الأمر بتنفيذ القوانين الجنائية.
رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية ضد مدينة نيويورك في يوليو 2025، تتحدى فيها قوانين المدينة التي تحد من المشاركة في تنفيذ قوانين الهجرة المدنية الفدرالية. وتؤكد جيمس في المذكرة أن سياسات المدينة تتوافق مع القوانين الفدرالية والولائية، وليست «مُلغاة»، بمعنى أن القانون الفدرالي لا يتجاوز بشكل تلقائي نهج المدينة.
وتشير المدعية العامة أيضًا إلى أبحاث تشير إلى أنه عندما يخشى الناس من العواقب المتعلقة بالهجرة، قد يكونون أقل ميلًا للإبلاغ عن الجرائم أو مشاركة المعلومات مع الشرطة. وتؤكد أن تقليل هذا الخوف يمكن أن يزيد من عمليات الإبلاغ ويساعد الشرطة المحلية على توجيه مواردها نحو التهديدات الفورية للأمن العام.