قال المدعي العام لإلينوي، كوامي راؤول، إن القاعدة المقترحة من قبل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ستخلق حواجز كبيرة أمام العمل القانوني للأشخاص الذين يطلبون اللجوء.
في رسالة تعليق أُرسلت في 27 أبريل 2026، جادل راؤول و19 من المدعين العامين للولايات الأخرى بأن المقترح سيؤدي فعليًا إلى إيقاف معالجة طلبات وثيقة إذن العمل (EAD) الجديدة لطالبي اللجوء عندما تستغرق معالجة قضايا اللجوء أكثر من 180 يومًا. تقدر وزارة الأمن الداخلي أن معالجة قضايا اللجوء قد تستغرق وقتًا أطول بكثير، وهو ما يقول المدعون العامون إنه قد يعلق تصاريح العمل لفترة طويلة.
كما تشير الرسالة إلى أن المقترح سيزيد من مدة الانتظار التي يجب أن يمر بها طالبي اللجوء قبل أن يتمكنوا من التقدم بطلب للحصول على وثيقة إذن العمل—from six months to one year. بعد مرور سنة واحدة من الانتظار، يلاحظ المدعون العامون أن وزارة الأمن الداخلي قد تتأخر أكثر في اتخاذ قرار بشأن طلبات إذن العمل الأولية، مما قد يترك الأشخاص بدون إذن عمل قانوني لفترات ممتدة.
يحذر راؤول والتحالف من أنه بدون القدرة على العمل بشكل قانوني، قد يواجه طالبي اللجوء وعائلاتهم الاستغلال وعدم الاستقرار، بما في ذلك صعوبة في تأمين السكن، والطعام، والتغطية الصحية، والوصول إلى الخدمات القانونية. كما يجادلون بأن القاعدة ستضر بالولايات من خلال تقليل الإيرادات الضريبية وزيادة التكاليف على الرعاية الصحية والخدمات غير الربحية.
كما يؤكد المدعون العامون أن المقترح غير قانوني بموجب قانون الإجراءات الإدارية، لأن مبررات وزارة الأمن الداخلي لا تتطابق مع الأدلة ولا تأخذ في الاعتبار بشكل كافٍ الآثار الواسعة للقاعدة. هذه عملية تعليق عامة، لذلك فإن النتيجة النهائية تعتمد على ما ستفعله وزارة الأمن الداخلي بعد مراجعة التعليقات.