انضم المدعي العام لإلينوي كوامي راوول إلى تحالف يضم 23 من المدعين العامين في رسالة يطالب فيها وزارة الأمن الداخلي (DHS) ووكالة الهجرة والجمارك (ICE) بعكس سياسة جديدة من شأنها تقليل الرقابة على الوفيات التي تحدث بعد فترة قصيرة من إطلاق سراح شخص من حجز ICE.
ويقول التحالف إن هذه السياسة ستؤدي إلى إنهاء التحقيقات والإبلاغ العام عن هذه الوفيات، مما يضعف الشفافية والمساءلة. ويحذرون من أن ذلك قد يخلق حافزًا ضارًا للمرافق لإطلاق سراح أشخاص مرضى بشكل حاد أو يتعرضون لسوء المعاملة قبل وفاتهم مباشرة لتجنب التدقيق.
وأشار راوول والمدعون العامون الآخرون إلى تزايد أعداد الوفيات في حجز ICE وإلى تقارير مستمرة عن ظروف غير آمنة ومسيئة في مراكز الاحتجاز. كما ذكروا أن ICE قاومت الرقابة الخارجية، وأنه في الأشهر الأخيرة تم حظر بعض الفحوصات الروتينية من قبل محترفين في الصحة العامة ومسؤولين منتخبين.
وتشير الرسالة إلى مشاكل موثقة تشمل إنكار الرعاية الطبية الكافية ووضع الأشخاص في ظروف غير آمنة أو غير صحية. كما تستشهد بنتائج مكتب مراقبة الاحتجاز التابع لـ ICE التي أظهرت أن بعض المرافق التي شهدت العديد من الوفيات كانت تعاني من نقص في الرعاية الطبية.
ويقول راوول إن إلينوي والدول الأخرى ستواصل الضغط من أجل المساءلة العامة، ويحث ICE على تغيير مسارها لضمان معاملة المحتجزين بكرامة وإنسانية ورعاية أساسية. وللاطلاع على التفاصيل الكاملة، يمكن للقراء مراجعة الرسالة الرسمية المرتبطة بالإعلان الصادر عن المدعي العام.