انضم المدعي العام لإلينوي كوامي راوول إلى تحالف يضم 21 من المدعين العامين يطالب الكونغرس بسن تشريعات تحد من كيفية تحديد وكلاء الهجرة الفيدراليين هويتهم أثناء عمليات التنفيذ.
في رسالة تعليق أُرسلت إلى أعضاء الكونغرس، يحث راوول على وضع قواعد تمنع بشكل عام وكلاء الهجرة الفيدراليين من ارتداء أقنعة تخفي هويتهم. كما تدعو الرسالة إلى أن يُظهر الوكلاء هويتهم وشعارات تعريفية تميز وكالتهم.
يقول التحالف إنه قلق من حوادث تشمل ضباط إدارة الهجرة والجمارك (ICE) يعملون بملابس غير رسمية، ويقودون مركبات غير موسومة، ويحتجزون أشخاصًا في أماكن عامة وخاصة مثل الشوارع، المنازل، أماكن العمل، والمحاكم. يجادل المدعون العامون بأن هذه الممارسات تقلل من الشفافية والمساءلة مقارنة بكيفية عمل إنفاذ القانون التقليدي.
يقول راوول والتحالف إن غياب التعريف الواضح يمكن أن يخلق مخاطر أمنية ويزيد من الخوف في المجتمعات. كما يحذرون من أن عدم تمكن الناس من التمييز بين من هو ضابط فيدرالي قد يؤدي إلى تدخل المارة، أو استدعاء موارد إنفاذ القانون المحلية، أو تصعيد المواقف.
تثير الرسالة أيضًا احتمال أن يسهل عدم وضوح الهوية على الأشخاص انتحال شخصية وكلاء ICE لإلحاق الضرر أو استغلال أفراد المجتمع. يعترف التحالف بأن بعض التدابير الوقائية قد تكون مناسبة في ظروف محدودة، لكنه يجادل بأن التمويه الواسع النطاق والتنفيذ بملابس غير رسمية دون رقابة يقوض الثقة العامة وقد يؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان.
للحصول على التفاصيل الرسمية، يمكن للقراء مراجعة إعلان المدعي العام والرسالة المرتبطة بالكونغرس على موقع المدعي العام لإلينوي.