انضم المدعي العام لولاية إلينوي، كوامي راوول، إلى ائتلاف يضم 20 من المدعين العامين للولايات في تقديم مذكرة قانونية معارضة لسياسة احتجاز المهاجرين الجديدة الفدرالية. وتطعن المذكرة في سياسة وزارة الأمن الداخلي التي وُصفت بأنها تتطلب الاحتجاز غير المحدود للعديد من الأشخاص الذين دخلوا الولايات المتحدة بدون تفتيش، دون فرصة لطلب جلسة كفالة.
وتذكر المذكرة أن الأشخاص في إجراءات الترحيل كانوا عادةً يستطيعون طلب جلسة كفالة أثناء نظر قضيتهم، لكن النهج الجديد لوزارة الأمن الداخلي يُزيل هذه الفرصة عن فئة تقول الحكومة إنهم دخلوا بدون تفتيش، بغض النظر عن الظروف الفردية.
وتؤكد المذكرة أن التغيير قد يؤدي إلى أضرار واسعة النطاق. وتشير إلى مخاوف من احتجاز الأشخاص لعدة شهور أو حتى سنوات في مرافق غالبًا ما تكون مزدحمة وغير آمنة، وأن احتجاز أحد الوالدين قد يزيد من مخاطر الصحة النفسية للأطفال ويؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي للأسر.
كما تجادل الائتلاف بأن السياسة قد تؤثر على الصحة العامة والسلامة العامة. وتذكر أن الخوف من الاحتجاز قد يمنع أسر المهاجرين من طلب الرعاية الصحية والمساعدة الغذائية، ومن الإبلاغ عن الجرائم، مما قد يضر بسلامة المجتمع.
وأخيرًا، تثير المذكرة مخاوف تتعلق بالتكاليف والوصول إلى العدالة. وتذكر أن تكاليف الاحتجاز مرتفعة على دافعي الضرائب، وتؤكد أن البدائل التي تقدمها وزارة الأمن الداخلي أقل تكلفة وتساعد على ضمان حضور الأشخاص أمام المحكمة. كما تقول إن الاحتجاز غير المحدود والتحويل إلى مرافق نائية يمكن أن يصعب الوصول إلى المساعدة القانونية، مما يقلل من فرص الحصول على إعفاء حتى لو كان الشخص مؤهلاً لذلك.