قدمت تحالف من أسر المهاجرين والعمال ومنظمات المساعدة القانونية طلبًا طارئًا إلى محكمة فيدرالية لفرض تنفيذ قرار حديث في قضية CLINIC ضد روبيو. وتقول المجموعات إن إجراءات إدارة ترامب لا تزال تعيق معالجة تأشيرات المهاجرين حتى بعد أن حكمت المحكمة ضد حظر التأشيرات الشامل ل75 دولة.
وفقًا للملف المقدم، وردت تقارير تفيد بأن وزارة الخارجية الأمريكية أمرت بـ”توقف” عالمي على مواعيد تأشيرات المهاجرين. وذكرت الحكومة أن سبب ذلك هو برنامج تدريبي، لكن المجموعات تجادل بأن هذا يُستخدم لتجاوز أمر المحكمة.
في 21 أغسطس، ألغت محكمة فيدرالية الحظر الشامل الذي فرضته الإدارة على معالجة تأشيرات المهاجرين للأشخاص من 75 دولة. كما وجدت المحكمة أن وزير الخارجية ليس لديه السلطة لـ”توقف” أو تعليق معالجة التأشيرات بالطريقة التي حاولت الإدارة تنفيذها.
وتقول المجموعات إن التأخير يضر بالعائلات التي تنتظر تأشيرات المهاجرين للمضي قدمًا، مما يبقي الناس منفصلين لعدة أشهر. ويؤكدون أن الحالات يجب أن تُعالج بطريقة عادلة وفردية بدلاً من التوقف بشكل واسع.
يطلب الطلب من المحكمة أن تفرض الامتثال لحكمها وأن توقف ما تصفه المجموعات بأنه استمرارية عدم الامتثال تحت تسمية مختلفة. إن الأمر القضائي الرسمي والطلب نفسه هما المصدران الأفضل للحصول على التفاصيل الدقيقة للمساعدة المطلوبة.