رفضت محكمة المقاطعة الاتحادية محاولة إدارة ترامب إلغاء أمر قضائي طويل الأمد يحمي حقوق الإجراءات القانونية للأطفال المهاجرين غير المصحوبين المحتجزين من قبل الحكومة. يحفظ القرار الضمانات التي استمرت لمدة 40 عامًا والتي وُضعت بعد أن وجدت قضية جماعية أن الأطفال كانوا يتعرضون لضغوط للتخلي عن حقوقهم القانونية.
وفقًا للتقارير، تشمل الضمانات حق الأطفال في التحدث مع أحد الوالدين أو قريب أو محام قبل أن يُضغط عليهم لتوقيع نماذج تتنازل عن حقوقهم القانونية. كما وجدت المحكمة أن النهج الجديد الذي اتبعته إدارة الأمن الداخلي، والمعروف بـ "نصائح التوجيه"، كان قسريًا وغير دستوري.
تعود القضية إلى عام 1981، عندما رفع قاصرون غير مصحوبين دعوى قضائية ضد مزاعم بأن وكلاء الهجرة كانوا يضغطون على الأطفال لتوقيع تنازلات عن حقهم في جلسة ترحيل والوصول إلى محام. بعد محاكمة، صدر أمر دائم في عام 1985، يلزم الأطفال المحتجزين من قبل الهجرة بإبلاغهم بحقوقهم القانونية.
تشير التقارير إلى أن إدارة الأمن الداخلي حاولت في وقت سابق من هذا العام إنهاء الأمر الدائم، وأن المحامين اكتشفوا أن النصائح القانونية لم تكن تُقدم بشكل موحد. بدلاً من ذلك، استبدلت إدارة الأمن الداخلي إشعارًا مختلفًا يحذر من عواقب وخيمة — مثل الاحتجاز المطول والملاحقة الجنائية المحتملة للأهل — إذا طلب الطفل مساعدة قانونية أو جلسة استماع.
ما يعنيه هذا الأمر بالنسبة لك
- إذا كنت طفلًا غير مصحوب في حجز إدارة الأمن الداخلي، فإن الحكم القضائي يساعد في الحفاظ على حقوق النصائح القانونية المطلوبة.
- يدعم القرار فكرة أنه يجب أن يكون للأطفال القدرة على التحدث مع أحد الوالدين أو قريب أو محام قبل التنازل عن حقوقهم.
- وجدت المحكمة أن الإشعار البديل الذي قدمته الحكومة كان قسريًا، مما قد يؤثر على كيفية استخدام النماذج والتحذيرات.
- قد تتمكن الأسر والمدافعون عن الحقوق من الإشارة إلى هذا الحكم عند الطعن على النصائح غير الصحيحة.
للحصول على الخلفية الرسمية والتفاصيل، راجع ملخص مركز القانون الوطني للهجرة حول القضية: https://www.nilc.org/press/federal-court-rejects-trump-administration-bid-to-strip-rights-protections-for-immigrant-children/