أصدرت وزارة الأمن الداخلي بيانًا ردًا على تقرير صادر عن مكتب المدقق الداخلي الخاص بها (OIG) الذي فحص كيفية تعامل إدارة بايدن مع الأشخاص الذين تجاوزوا مدة إقامتهم المسموح بها في الولايات المتحدة.
وفقًا للتقرير، تلقت دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية أكثر من 3.1 مليون تقرير خلال أربع سنوات مالية (من السنة المالية 2021 حتى 2024) حول حالات محتملة لتجاوز مدة الإقامة. من بين تلك التقارير، تم تصنيف حوالي 104,049 منها على أنها مخاطر أمنية وطنية وسلامة عامة محتملة.
يذكر التقرير أنه بالنسبة للتقارير المتعلقة بالمخاطر الأمنية الوطنية وسلامة العامة، أطلقت دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية 496 تحقيقًا فقط وأسفرت عن اعتقال ثمانية أشخاص فقط. كما يشير إلى أن الغالبية العظمى من تقارير تجاوز مدة الإقامة — حوالي 3.04 مليون — تم التعامل معها على أنها «غير ذات أولوية»، مع متابعة محدودة جدًا حتى عندما اعتُبرت لاحقًا تهديدات محتملة للأمن العام.
كما يسلط بيان وزارة الأمن الداخلي الضوء على أمثلة لأشخاص يُزعم أنهم ارتكبوا جرائم خطيرة بعد تجاوز مدة إقامتهم، بما في ذلك اعتقالات في فلوريدا، نيفادا، وتكساس. لم تقدم وزارة الأمن الداخلي تفاصيل كاملة عن الحالات في المقتطف، لذا يُنصح الاعتماد على تقرير المدقق الداخلي الرسمي للاطلاع على النتائج الأساسية.
ينتقد البيان نهج إدارة بايدن ويقارنها بأولويات التنفيذ التي أعلنتها إدارة ترامب، لكن النقطة الأساسية من تقرير المدقق الداخلي هي الفجوة بين عدد التقارير عن حالات التجاوز التي وُصفت بأنها خطيرة وعدد التحقيقات والاعتقالات التي أُجريت.