انضم المدعي العام لأريزونا، كريس ماييس، إلى 22 من المدعين العامين في ولاية أخرى في رسالة إلى وزارة الأمن الداخلي ووكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يطالبون فيها بزيادة الشفافية بعد أن تبنت الوكالة سياسة تنهي التحقيقات والإبلاغ العام عن بعض حالات الوفاة التي تحدث بعد فترة قصيرة من الإفراج عن شخص من احتجاز ICE.
وتقول التحالف إن التغيير يقلل من الرقابة والمساءلة في مرافق احتجاز ICE، خاصة مع استمرار تقارير عن ظروف غير آمنة وقاسية. ويؤكدون أن إيقاف هذه المراجعات والتقارير يجعل من الصعب على الجمهور والمسؤولين فهم ما إذا كانت ظروف الاحتجاز تعرض الأشخاص للخطر.
وتشير الرسالة إلى التزام ICE باتباع معايير الاحتجاز الوطنية، بما في ذلك الفحوصات الصحية والوصول إلى الرعاية الطبية والنفسية الضرورية، بالإضافة إلى ظروف آمنة وصحية. كما يذكر المدعون أن الكونغرس قد طلب من ICE التحقيق والإبلاغ عن الوفيات التي تحدث أثناء الاحتجاز.
ووفقًا للرسالة، كان بإمكان مديري ICE حتى وقت قريب طلب مراجعات للوفيات التي تحدث خلال 30 يومًا من الإفراج عن المحتجز. ويؤكد التحالف أن النهج الجديد قد يخلق حافزًا ضارًا لإطلاق سراح أشخاص مرضى جدًا أو تعرضوا لسوء معاملة قبل وفاتهم بقليل لتجنب التدقيق.
وتستشهد الرسالة أيضًا بارتفاع أعداد الوفيات في احتجاز ICE منذ يناير 2025، بما في ذلك وفاة إسماعيل أيالا-أوريب في أريزونا بعد أن أدى خراج غير معالج إلى صدمة إنتانية. ويقول المدعون إن ولاياتهم ستواصل الضغط من أجل المساءلة الفيدرالية، ويحثون ICE على استعادة معايير التقارير السابقة.