قالت المدعية العامة لأريزونا كريس ماييز إنها تدعم حق المواطنة بالولادة في قضية أمام المحكمة العليا الأمريكية تتحدى أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى إنهاء حق المواطنة لبعض الأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأهل مهاجرين.
ووفقًا لبيان المدعي العام لأريزونا، فإن التعديل الرابع عشر يضمن أن الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة هم مواطنون، وأن الأمر التنفيذي يتعارض مع هذا القاعدة الدستورية ومع قانون الهجرة الفيدرالي. وتنظر المحكمة العليا الآن فيما إذا كان الأمر صالحًا في القضية التي رفعها أطفال قد يفقدون الجنسية بموجب السياسة.
ويذكر البيان أن عدة ولايات قدمت دعاوى قضائية بعد إصدار الأمر التنفيذي، وأصدرت المحاكم أوامر مؤقتة على مستوى البلاد تمنع تنفيذ الأمر أثناء استمرار التحديات القانونية. وتتركز مراجعة المحكمة العليا الآن على السؤال الأساسي حول مدى صحة بقاء الأمر التنفيذي.
كما يجادل ملف المدعي العام لأريزونا بأن حق المواطنة بالولادة مُعترف به منذ زمن طويل في تاريخ الولايات المتحدة، وأن المحكمة العليا قد أيدت سابقًا هذا المفهوم بغض النظر عن وضعية هجرة الوالدين. ويشير أيضًا إلى أن الكونغرس قام بتشريع حق المواطنة بالولادة في القانون الفيدرالي في عام 1940 ومرة أخرى في عام 1952.
وتحذر المذكرة من أنه إذا سمح بتنفيذ الأمر التنفيذي، فقد يفقد الأطفال الذين من المفترض أن يكونوا مواطنين حقوقًا ومزايا رئيسية. كما تقول إن الولايات قد تواجه تأثيرات كبيرة، بما في ذلك تغييرات في التمويل الفيدرالي للبرامج التي تعتمد جزئيًا على وضعية المواطنة، مثل برنامج Medicaid وبرنامج تأمين صحة الأطفال.