في 23 يناير 2025، انضم المدعي العام لولاية إلينوي كوامي راؤول إلى 12 من المدعين العامين للولايات في بيان مشترك ردًا على مذكرة من وزارة العدل الأمريكية صدرت عن معين سياسي من إدارة ترامب تتعلق بمشاركة الولايات والسلطات المحلية في تنفيذ قوانين الهجرة الفيدرالية.
يجادل المدعون العامون بأن دستور الولايات المتحدة يحد من قدرة الحكومة الفيدرالية على إجبار الولايات على استخدام موارد شرطتها لأغراض الهجرة الفيدرالية. ويستشهدون بسوابق قضائية طويلة الأمد من المحكمة العليا، بما في ذلك فكرة من قضية Printz ضد الولايات المتحدة التي تنص على أن الحكومة الفيدرالية لا يمكنها أن تطلب من الولايات توفير ضباط شرطة "دون مقابل" للحكومة الفيدرالية.
كما يحذر البيان من ما يصفه بتهديدات لاستخدام السلطة القضائية الفيدرالية للضغط على الموظفين العموميين في الولايات والسلطات المحلية الذين يلتزمون بقوانين الولاية. ويقول التحالف إن هذه "كلمات فارغة" حالياً، لكنه يضيف أنهم سيستجيبون إذا تحولت التهديدات إلى أفعال غير قانونية.
يؤكد المدعون العامون أن مسؤوليتهم هي تطبيق قوانين الولاية والتحقيق في الجرائم وملاحقتها بغض النظر عن وضع هجرة الشخص. كما يصرحون بأنهم لن يشتت انتباههم بأي "جدول أعمال لترحيل جماعي".
هذه بيان سياسي وقانوني، وليست أمرًا قضائيًا. للحصول على أدق التفاصيل حول مذكرة وزارة العدل التي أشاروا إليها، ينبغي للقراء الاطلاع على الوثيقة الرسمية لوزارة العدل والنص الكامل لبيان التحالف.